الشهيد القائد حلا للمشكلة وسببا للخلاص
لن أستطيع أن أسرد ثمار ومكاسب المشروع القرآني مهما أوجزت ولن أستطيع أن أحصي نعمة وعظمة ما قدمه الشهيد القائد من الحلول وماعالج به من الإشكاليات في هذه العجالة وعلى أسطر محدودة إلا أنني سأكتب عن الوعي الذي قدمه من خلال القرآن الكريم في مرحلة كانت الامة في أمس الحاجة لمن يبصرها
لن أستطيع أن أسرد ثمار ومكاسب المشروع القرآني مهما أوجزت ولن أستطيع أن أحصي نعمة وعظمة ما قدمه الشهيد القائد من الحلول وما عالج به من الاشكاليات في هذه العجالة وعلى أسطر محدودة إلا أنني سأكتب عن الوعي الذي قدمه من خلال القرآن الكريم في مرحلة كانت الأمة في أمس الحاجة لمن يبصرها وينور طريقها ويعطيها رؤية تستبصر بها في حالك تلك الظلمات أمام قدرة وفاعلية أعدائها في التلبيس والتدليس وتزييف الحقائق والتظليل والخداع والقرآن الكريم يؤكد ذلك بقوله يلبسون الحق بالباطل والذين تحركوا بتلك القدرات والمؤهلات ووظفوها لاستغلال الأمة وتطويعها لخدمته واختراقهافي شتى المجالات.
وفي المقابل كان هنالك حالة من الغباء والجهل والعمى والسطحية بين أبناء الأمة الإسلامية مما شكلت بيئه خصبه لتنفيذ مؤامراتهم وتحقيق اهدافهم وكانت عاملا مشجعا لهم فهم يرون الساحة الإسلامية مفتوحة وغير محصنة بالوعي والقيم وبالفعل استطاعوا أن يستغلوها أسوأ استغلال ولا زالوا.
وقد كان الشهيد القائد يرقب تلك الأحداث بنظرة قرآنية ويقيمها ويعي خطورتها.
وعندما تحرك كان نعمة عظيمة بما قدم من خلال القران الكريم من وعي وبصائر وحلول للأمة حتى تخرج من حالة التيه والعمى وتتحصن من السقوط في مشاريع الأعداء
فقدم لها الوعي الكافي عن الحلول وعن الاحداث وعن العدو وعرفها بعدوها الحقيقي الذي حدده الله تعالى في القران الكريم بقوله (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا)
وكانت هذه نعمة كبرى حتى لا تبقى المسألة بيد الأمير أو الملك أو الزعيم الفلاني وألا تترك لباحث أو لمركز دراسات هنا أو هناك فالله هو المعني بتحديد أعدائنا وبهذا واجه حالة تظليلية خطيرة تستهدف الناس وتوجههم إلى أعداء وهميين وجهات أخرى يمثل العداء لها خدمة للعدو الحقيقي.
كما شخّص الواقع رضوان الله عليه وقيمه وعالج حالة من السطحية في فهم الأحداث فهناك من كان يراها أنها أحداثا آنية تنتهي بعد فترة قصيرة فالبعض يفكر أنهم فقط يريدون التحرير وسيتوقفون وكان غياب الوعي في فهم الواقع يؤثر على حالة الجهوزية والاستعداد ويفقدها أهم عناصر القوة.
النعمة الأخرى أنه لم يكتفِ بأن يعطيك رؤية تقييمية للعدو وللواقع فقط فتصبح كالمحلل تقول هذا عدو وهذا صديق بل قدم ايضا الحلول والمنهجيات التي تتحرك وفقها لتواجه هذا العدو بما في ذلك تحمل المسؤولية والبناء لواقعها المتر هل والخروج من حالة الضعف والعجز إلى مستوى الموقف ومواجهة التحديات.
وكانت هذه نعمة لأن فيها ما يلبي حاجة ماسة للأمة ويلامس الداء الذي تعانيه وتكتشف العدو الذي ينخر جسدها ويدمر قوامها وهنا ندرك حكمة الله تعالى ورحمته لعباده إنه لا يتركهم هملا دون أن يقدم لها أسباب الخلاص والفرج وفق سنته في هدايته لعباده التي من خلالها يقدم من يبصرهم وينورهم ويكون حجة لله عليهم.
وللأسف كانت حالة اللاوعي قد تجذرت وتأثرت بغياب القيم والتراجع فيها وكان البديل لديها هو طغيان الجهل والمصلحة.
فقوبل ذلك المشروع بمواجهة شرسة من اليوم الاول وأطلقت عليه احكاما غير منصفة ودعايات ظالمة وحاولوا أن يقدموه أنه هو المشكلة وليس حلا.
مع أنه لا مبرر لما عملوه ضد هذا المشروع فهو ينادي بقضايا الأمة ويقدم القرآن الذي يمثل الهوية الجامعة فلا هم تفهموه ولا هم تركوه ولا هم جاءوا بالبديل المجدي.
واليوم وبحمدالله تعالى انكشف ذلك التزييف واتضح مكمن الخلل وأين هي المشكله الحقيقية فقد أثبت الواقع أن المشروع القرآني هو الحل الوحيد للأمة والبشرية كلها وأنه كان بتوفيق الله ورحمته لنا قبل غيرنا وهاهو اليوم الوحيد الذي يدافع عن عرض وأرض اليمنيين ويتبنى هموم وقضايا الأمة الكبرى رغم عمق الجراح وقد أثبت الواقع أن الشهيد القائد عندما تحرك كان محقا وعادلا لا باغيا ولا منحرفا عن نهج الحق وأن هذا هو ما تقتضيه الظروف وتتطلبه المرحلة وتحتاجه الامه واليوم نقول لاولئك الذين تجاهلوه وتخاذلوا عنه وثبطوا الاخرين وللذين اتخذوا منه مواقف ميدانية وعدائيةاين هي مشاريعكم البناءة ؟ وماذا قدمتم لليمن سابقا وحاضرا سوى الدمار والنهب واضعاف وتحطيم قواه وانتم اليوم تقاتلون مع من يحتله وينتهك أعراض أبنائه أين هي قضايا الأمة في أحزابكم ومشاريعكم؟ الستم اليوم تتحركون تحت مظلة من يطبع مع إسرائيل؟.
أين الشعارات التي كنتم تطلقونها في الدفاع عن الجمهورية هاهي ملكيتكم تضرب جمهوريتنا اليمنية؟
إن الميدان هو أكبر مدرسة والدروس اليوم كثيرة وحالة السطحية والعمى قد ولت ولن تعود وبفضل الله وفضل هذا المشروع لن نكون مخدوعين بكم فقد نبأنا الله من أخباركم وسلام الله على شهيدنا وجميع الشهداء العظماء على دربه.
أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.-
20:01أوكرانيا: استهدفنا ثلاث منصات حفر تابعة لشركة النفط الروسية لوك أويل في بحر قزوين
-
19:59مجلس النواب: اليمنيون لن يسمحوا لأذيال وعبيد الغرب والصهاينة في أن يكون لهم موطئ قدم على الأراضي أو المياه أو الجزر اليمنية
-
19:59مجلس النواب: الحل السلمي يكمن في وحدة أبناء الشعب اليمني في الداخل وتحاورهم بعيدًا عن العمالة والارتزاق والوصاية الخارجية
-
19:59مجلس النواب: إعلان المدعو العليمي تشكيل "لجنة عسكرية عليا" بقيادة تحالف العدوان خيانة عظمى للدستور ووحدة اليمن واستقراره
-
19:59مجلس النواب: نهيب بالقوات المسلحة والأمن التحلي باليقظة لحماية السيادة اليمنية والتصدي للمحتلين وتحرير كافة الأراضي والجزر اليمنية
-
19:59مجلس النواب: كل خطوة يقوم بها النظام السعودي تأتي في إطار العدوان، وتدخله في شؤون اليمن ليس له أي شرعية