الفصائل الفلسطينية تنعى المقاومين الثلاثة وتؤكد استمرار نهج المقاومة
آخر تحديث 02-04-2022 13:14

فلسطين المحتلة | 01 أبريل | المسيرة نت: زفت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا برصاص قوات العدو الصهيوني في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة استمرار المقاومة مهما بلغت جرائم الاحتلال.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن "العدو الصهيوني ارتكب فجر هذا اليوم الأول من شهر رمضان المبارك جريمة عدوانية بحق ثلاثة من مجاهدينا الأبطال".

وأكدت الحركة أن "هذه الجريمة عدوان يستهدف كل الشعب الفلسطيني".

وشددت على أن "الرد عليها سيكون بحجم الجريمة التي مثلت كذلك اعتداءً على حرمة شهر رمضان المبارك، الذي أصر العدو على أن يكون فجر يومه الأول فجراً دامياً".

وأضافت "إننا إذ نحمل العدو كامل المسؤولية عن هذه الجريمة؛ فإننا نؤكد أن دماء أبنائنا لن تذهب هدراً، فالمجاهدون سيحملون وصيتهم وأمانة مواصلة طريقهم الجهادي المقاوم، وسيستمرون في قتال العدو والتصدي له والرد على جرائمه بكل إصرار وثبات مهما بلغت التضحيات".

بدورها نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء الذين ارتقوا "في عملية اغتيال جبانة استهدفتهم، وهم مقبلون بكلّ إرادة، بعد أن اشتبكوا مع قوات الاحتلال الصهيوني الموغل في تصعيده الإجرامي ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".

وأكدت الحركة، في بيان، أن "سياسة القتل والاغتيال التي ينتهجها العدو ضدّ أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لن توفّر له الأمن المزعوم الذي يبحث عنه، ولن تمنحه شرعية على أرضنا، بل ستزيد شعبنا قوّة وإصراراً وتلاحماً في تعزيز مقاومته والاشتباك معه في كل السَّاحات، ثأراً لدماء الشهداء ودفاعاً عن الأرض والمقدسات".

أما لجان المقاومة فقالت في بيان صحفي، إن "دماء الشهداء الأبطال ستبقى مشاعل وقناديل للثورة والمقاومة ضد العدو الصهيوني الغاصب حتى النصر والتحرير والعودة".

وأكدت أن "جرائم الاحتلال لن توقف مسيرة المقاومة ولن تكسر إرادة مقاومينا، وشعبنا سيحفظ دماءهم ويواصل مسيرتهم حتى دحر الاحتلال وكنسه عن أرضنا".

ودعت المقاومة "للرد القوي والنوعي على هذه الجريمة النكراء في كل شبر من أرضنا المحتلة".

من جانبها قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن اغتيال المقاومين في جنين "جريمة صهيونية لن تمر مرور الكرام، بل ستزيد شعبنا ومقاومينا قوة وصلابة حتى دحر المحتل عن كافة ترابنا المقدس".

وأضافت "ستبقى دماء الشهداء وقوداً يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا العدو المجرم، ونؤكد أن الخلاص من الاحتلال يكون بتصعيد الانتفاضة والمواجهة في كل الميادين".

وجددت دعوتها لـ"ثوار الضفة للرد السريع والعاجل على جرائم الاحتلال المتكررة بإعدام المقاومين والأبطال في الضفة وبكل الوسائل المتاحة".

وأكدت أن "إطلاق يد المقاومة في الضفة ونبذ التعاون الأمني هو ما يلجم الكيان ويقطع يده التي تمتد على أبناء شعبنا ومقاومينا في الضفة".

وفي السياق، قالت حركة "الأحرار" إن اغتيال الاحتلال للمقاومين بدم بارد واحتجاز جثامينهم، "جريمة مكتملة الأركان لن ترهب شعبنا بل ستزيده ثباتاً وإقداماً وتمسكاً بخيار المقاومة والانتفاضة.

وأضافت "نحن أمام جريمة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال وهي جُزء من مسلسل الدم والإجرام الصهيوني بحق أبناء شعبنا، وهي نتيجة لاستمرار التنسيق الأمني الخبيث الذي يعطي ضوءاً أخضر للاحتلال ليواصل جرائمه ضد أبناء شعبنا ومقاومتنا".

وأكدت أن "هذه الجريمة لن تنال من إرادة مقاومتنا الباسلة التي عودتنا دوماً أن تخرج من تحت الرماد لتشعل الأرض ناراً تحت أقدام الصهاينة الغاصبين".

 

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل لتصعيد المقاومة والانتفاض في وجه الاحتلال بشتى الوسائل والأدوات والاشتباك معه للتصدي لعدوانه والرد على جرائمه.

أما حركة فتح الانتفاضة فقالت إن: "المقاومين الأبطال أثخنوا في قوات الاحتلال والمستوطنين، وارتقوا إلى العلا بعد مسيرة مشرفة من المقاومة، والتصدي لعربدة الاحتلال".

وأضافت أن "قدر المقاومين أن يرتقوا في ميادين الشرف والبطولة، وأن شعبنا سيحفظ دماءهم، ويكمل المسيرة من بعدهم، حتى النصر".

وأكدت أن "مسيرة المقاومة ماضية بهمة شباب فلسطين الأبطال، الذين يرفضون المهادنة أو الانكسار".

 

الفرح: عندما يقاتل الإصلاح تحت المظلة السعودية فإنه حتماً يعمل لصالح قطر وتركيا والخلافة
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن حزب الإصلاح، حتى في لحظات ظهوره مقاتلاً تحت المظلة السعودية وإعلانه الولاء لها، فإنه في الجوهر يعمل لصالح أجندات قطر وتركيا ومشروع ما يسمى بالخلافة، مشدداً على أن هذا السلوك يعكس طبيعة الحزب الوظيفية وقدرته على التلون وفق المصالح لا المبادئ.
حركة المجاهدين: تصعيد العدو في غزة جرائم وحشية وانتهاك صارخ لاتفاق وقف العدوان
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية التصعيد الإجرامي الذي نفذه العدو الصهيوني عبر استهدافه عدة مناطق في قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من المدنيين، معظمهم من الأطفال، في جرائم وحشية جديدة تُرتكب بدمٍ بارد وفي ظل صمت دولي مريب ومخزٍ، يعكس حجم التواطؤ مع العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني الأعزل.
٢٢ دولة ومنظمة التعاون الإسلامي تدين زيارة المسؤول الصهيوني لإقليم أرض الصومال وتؤكد دعم سيادة ووحدة الأراضي الصومالية
المسيرة نت | متابعات: أدانت 22 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي، اليوم، الزيارة غير القانونية لمسؤول للكيان العدو الصهيوني إلى ما يُعرف بـ"أرض الصومال" التابعة لجمهورية الصومال الفيدرالية، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال وتقويضًا لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الدولية الثابتة.
الأخبار العاجلة
  • 08:19
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة ترقوميا غرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة
  • 08:18
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس
  • 08:18
    مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران داخل مدرسة في قرية جالود جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية
  • 05:18
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تواصل اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية وسط حملة مداهمات واعتقالات واسعة
  • 03:45
    بيان مشترك لـ٢٢ دولة ومنظمة التعاون الإسلامي: تشجيع الأجندات الانفصالية غير مقبول ويهدد بتفاقم التوترات
  • 03:45
    بيان مشترك لـ٢٢ دولة ومنظمة التعاون الإسلامي: نجدد دعمنا لسيادة الصومال الفيدرالية ووحدتها ووحدة أراضيها