المقاومة الفلسطينية: جريمة الاغتيال في نابلس لن تمر دون عقاب
آخر تحديث 10-02-2022 12:47

فلسطين المحتلة | 10 فبراير | المسيرة نت: أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الخميس، أن الرد الأنجع على جريمة الاغتيال في نابلس في الضفة المحتلة، هو بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، ووقف التنسيق الأمني، واطلاق يد المقاومة في الضفة لتلجم قوات العدو الغاصب.

وأوضح بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية، أن جرائم العدو الصهيوني مازالت  تزداد تصاعداً بصورة نكراء وبشعة، والتي كان آخرها جريمة اغتيال المقاومين الثلاثة في منطقة المخفية في نابلس، في ظل تصاعد الهجمة الاستيطانية للأرض الفلسطينية في القدس والضفة، وحملات التهجير الممنهج ضد أهلنا في الداخل المحتل والنقب، والتي تزامنت مع انعقاد اجتماع المجلس المركزي تحت حراب الاحتلال ودون توافق وطني.

وعزت فصائل المقاومة الفلسطينية، الشعب الفلسطيني المجاهد وذوي الشهداء أبطال نابلس جبل النار، مؤكدةً أن اغتيالهم بهذه الصورة البشعة وفي وضح النهار هي نتيجة التنسيق الأمني وجريمة إعدام بدم بارد لن تمر بدون عقاب.

وعبرت الفصائل، عن رفضها مخرجات اجتماع المجلس المركزي اللاتوافقي الذي عقد تحت حراب الاحتلال في رام الله، ولن نعترف بقراراته وتعييناته ولن نتعامل معها.

ودعت الفصائل، إلى ضرورة تشكيل مجلس وطني توحيدي يضم الكل الوطني بعيداً عن سياسة التفرد والإقصاء، ومهامه قيادة المقاومة الشعبية واستعادة الوحدة على أساس الشراكة والحفاظ على الحقوق والثوابت.

 

الفرح: عندما يقاتل الإصلاح تحت المظلة السعودية فإنه حتماً يعمل لصالح قطر وتركيا والخلافة
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن حزب الإصلاح، حتى في لحظات ظهوره مقاتلاً تحت المظلة السعودية وإعلانه الولاء لها، فإنه في الجوهر يعمل لصالح أجندات قطر وتركيا ومشروع ما يسمى بالخلافة، مشدداً على أن هذا السلوك يعكس طبيعة الحزب الوظيفية وقدرته على التلون وفق المصالح لا المبادئ.
حركة المجاهدين: تصعيد العدو في غزة جرائم وحشية وانتهاك صارخ لاتفاق وقف العدوان
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية التصعيد الإجرامي الذي نفذه العدو الصهيوني عبر استهدافه عدة مناطق في قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من المدنيين، معظمهم من الأطفال، في جرائم وحشية جديدة تُرتكب بدمٍ بارد وفي ظل صمت دولي مريب ومخزٍ، يعكس حجم التواطؤ مع العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني الأعزل.
٢٢ دولة ومنظمة التعاون الإسلامي تدين زيارة المسؤول الصهيوني لإقليم أرض الصومال وتؤكد دعم سيادة ووحدة الأراضي الصومالية
المسيرة نت | متابعات: أدانت 22 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي، اليوم، الزيارة غير القانونية لمسؤول للكيان العدو الصهيوني إلى ما يُعرف بـ"أرض الصومال" التابعة لجمهورية الصومال الفيدرالية، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال وتقويضًا لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الدولية الثابتة.
الأخبار العاجلة
  • 08:19
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة ترقوميا غرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة
  • 08:18
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس
  • 08:18
    مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران داخل مدرسة في قرية جالود جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية
  • 05:18
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تواصل اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية وسط حملة مداهمات واعتقالات واسعة
  • 03:45
    بيان مشترك لـ٢٢ دولة ومنظمة التعاون الإسلامي: تشجيع الأجندات الانفصالية غير مقبول ويهدد بتفاقم التوترات
  • 03:45
    بيان مشترك لـ٢٢ دولة ومنظمة التعاون الإسلامي: نجدد دعمنا لسيادة الصومال الفيدرالية ووحدتها ووحدة أراضيها