الكهرباء تحمل تحالف العدوان مسئولية توقف محطات الكهرباء
صنعاء | 17 يناير | المسيرة نت: حملت وزارة الكهرباء والطاقة، تحالف العدوان السعودي الأمريكي والأمم المتحدة، مسئولية توقف محطات الكهرباء التابعة للوزارة بسبب نقص الوقود، ما ينذر بكارثة إنسانية في حال استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية.
وأكدت الوزارة في بيان لها خلال وقفة احتجاجية نظمتها اليوم الاثنين، بالتعاون مع موظفي شركة النفط اليمنية أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، بحضور وزير الكهرباء والطاقة أحمد العليي والمدير التنفيذي لشركة النفط المهندس عمار الأضرعي، أن تحالف العدوان لم يكتف بمنع دخل سفن المشتقات النفطية بل تعدى ذلك إلى الاستهداف المباشر لمحطات الوقود والمنشآت الخدمية التابعة للوزارة.
وندد البيان باستخدام تحالف العدوان، الوقود الخاص بإنتاج التيار الكهربائي كسلاح ضد المدنيين والمنشآت الحيوية التي تعتمد على الكهرباء كالمستشفيات ومضخات المياه ومحطات الصرف الصحي.
وناشدت الوزارة المجتمع الدولي والضمير العالمي، بالضغط على تحالف العدوان لتحييد المنشآت والقطاعات الخدمية، ومنها المنشآت التابعة لوزارة الكهرباء والتي تقدم خدماتها للمواطنين، والعمل على ضمان تدفق الوقود بشكل مستمر والسماح بدخول قطع الغيار لصيانة المحطات والشبكات والمحولات التي تأثرت نتيجة القصف والحصار.
فيما طالب بيان صادر عن اللجان النقابية لشركة النفط اليمنية خلال الوقفة، المنظمات الإنسانية والدولية إلى التدخل الفوري للضغط على تحالف العدوان للإفراج عن سفن المشتقات النفطية المحتجزة.
وحمل البيان مكتب الأمم المتحدة ومنسقية الشئون الإنسانية في اليمن ومكتب المبعوث الأممي والمنظمات العاملة تحت مظلة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، المسئولية الكاملة إزاء المعاناة التي يتعرض لها الشعب اليمني نتيجة العدوان والحصار واستمرار احتجاز سفن الوقود.
الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
العدو يوسع عدوانه جوًّا وبرًّا على جنوب لبنان
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق من قبل العدوّ الصهيوني، تمثّل في شنّ أكثر من ثلاثين غارة جوية استهدفت مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، في أعنف موجة عدوانية منذ إعلان وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
باحث أكاديمي: إيران واجهت حربًا شاملة متعددة المجالات وصمدت بتماسك شعبها
المسيرة نت| وكالات: واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مدى عقود، سلسلة متواصلة من الحروب والضغوط الشاملة التي تنوّعت بين المواجهات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والحرب الإعلامية، والهجمات الإلكترونية، في مسار استهداف واسع سعى إلى النيل من استقرارها ودورها الإقليمي، غير أن هذه الضغوط لم تنجح في كسر تماسك الدولة والمجتمع.-
11:29المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: التدخل الأمريكي والصهيوني يهدف إلى إثارة الفوضى في البلاد
-
11:27المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف استخدمت فيها الأسلحة بتدخلات أمريكية وصهيونية
-
11:27داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث خان يونس تم على يد عملاء للعدو الصهيوني وأجهزة الأمن تعقبهم
-
10:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 8 شبان خلال اقتحام مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، فجر اليوم
-
10:32مصادر فلسطينية: العدو يحتجز الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا خلال عمليات هدم منشآت زراعية في بلدة بيت أمر شمال الخليل
-
10:32داخلية غزة: نتابع حادث إطلاق نار تعرض له مدير مباحث الشرطة بخانيونس في منطقة المواصي ما أدى لاستشهاده