أسباب تقف وراء نجاح صفقة تبادل الأسرى الأكبر في اليمن
آخر تحديث 19-10-2020 13:35

تقارير خاصة | 19 أكتوبر | المسيرة نت : ابراهيم الوادعي  بنجاح انتهت ظهر الجمعة أكبر عملية تبادل أسرى منذ بداية العدوان على اليمن مارس 2015م، وقضت في مراحلها بإطلاق 1081 أسيرا وإعادة عشرات العالقين والجرحى، وشملت الصفقة الأكبر تحرير 672 من أسرى الجيش واللجان الشعبية مقابل إطلاق 15 عشر أسير سعوديا و4 سودانيين وجاسوسين أمريكيين سلما في اليوم السابق للعملية مقابل السماح لمئات العالقين والجرحى منذ ما يزيد عن عام بالعودة إلى صنعاء والولوج إلى باقي مراحل الصفقة الخميس والجمعة، و400 أسير للمرتزقة يتبعون لأطراف متعددة.

وبالعودة إلى اليمن فإن صفقة الأسرى التي شهدها اليمن بالأمس كان مقررا أن تتم في يناير 2019 م لكن تعدد الأطراف المقابلة لصنعاء وتضارب مصالحها من حيث ارتباطاتها بالخارج أعاق تنفيذها رغم استكمال الصليب الأحمر وإعلانه من صنعاء فبراير 2019م أن الإجراءات اللوجستية قد تمت من حيث تجهيز الطائرات واستكمال نشر الفرق الفنية على الأرض ومركزيا والتحضير لعمليات التحقق من الأسرى، لكن الصفقة حينها أجهضت في اللحظات الأخيرة.

وإقليميا يمكن اعتبار صفقة الأسرى الناجحة  الأكثر تعقيدا بين العمليات السابقة مع المحور الأمريكي الصهيوني والصراع مع العدو الصهيوني وحلفائه في المنطقة، رئيس لجنة شئون الأسرى عبد القادر المرتضى تحدث عن ذلك بوضوح وعن إشكاليات وضعت في طريق انجازها، ولم تتوقف تلك العراقيل حتى قبيل إقلاع الطائرات، حيث جرى إنزال 10 أسرى من على متن طائرة قبيل إقلاعها، ولإنجاح الصفقة اضطرت صنعاء إلى استبقاء 10 أسرى في المقابل لديها والسماح للصفقة بالمرور.

يعود توزيع الصفقة على مدى يومين كذلك إلى تعدد أطراف ما يسمى الشرعية فالإخوان ومن يرتبطون بالطرف السعودي استقبلوا أسراهم في خميس مشيط وسيئون حضرموت الخميس، فيما استقبلت الأطراف السلفية والجنوبية المرتبطة بالإمارات أسراها في عدن الجمعة.

بعد سنوات من الفشل الأممي ثمة نقطة إيجابية تسجل للأمم المتحدة ولمبعوثيها إلى اليمن، فعديد مرات الفشل تقابلها عشرات الصفقات المحلية الناجحة مع أطراف محلية داخل التحالف وحتى مع الطرف السعودي، فالكل يمتلك أجندته ومصالحه وسجونه ومموليه وما يجمعه فقط مع الأطراف الأخرى المال السعودي أو الإماراتي والتبعية للمحور الأمريكي الصهيوني في المنطقة.

وبالإجابة عن السؤال لماذا نجحت الصفقة الكبيرة في أكتوبر 2020م وفشلت في فبراير 2019م فيمكن إرجاع ذلك إلى جملة أسباب جلها ميدانية، حيث تبدلت موازين القوى على الأرض كثيرا منذ نهاية 2019م عملية "نصر من الله"، وفبراير وحتى مايو 2020م عملية "البنيان المرصوص" و"أمكن منهم" واللتين قلبتا موازين المعركة وغيرتا معادلات الميدان، وصولا إلى تطويق مدينة مأرب معقل التحالف الأخير في شمال شرق اليمن.

وسياسيا فإن حاجة التحالف ومن خلفهما الإخوان المسلمون إلى تهدئة لالتقاط الانفاس في مأرب مثل أحد الأسباب المباشرة كذلك في إنجاح الصفقة يضاف إليها وجود الأسرى السعوديين والأمريكيين وهو الكرت الذي تحتفظ به صنعاء لإنجاح صفقات مستقبلية وصولا إلى الكل مقابل الكل، ولا يعلم كم تحتفظ صنعاء في جعبتها من أسرى نوعيين لكن مصادر في لجنة الأسرى تؤكد وجود أسرى أجانب لدى صنعاء. 

صفقة الأمس يمكن أن تؤسس لبناء الثقة في هذا الملف الإنساني وصولا إلى الهدف النهائي وهو الكل مقابل الكل، وهو الأمر الذي ينشده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي قائد الثورة ويعرقله الطرف الأمريكي حتى اللحظة وترضخ له جماعات المرتزقة رغم كون الملف إنساني وغالبية الأسرى الساحقة يمنيين وعرب.

 

ثمة سبب حيوي ومعركة تدار حاليا في الخفاء تجلت ثمراتها في إنجاز هذه الصفقة وعكست نمو وقوة ذراع صنعاء الاستخباري بحيث تمكن من إسقاط جواسيس أمريكيين وربما آخرين وإدارة معركة يلعبها عادة الكبار، وباتت تكسب فيها صنعاء نقاطا مع التحالف تجبره على تحقيق انفراجات في ملفات شتى، الملف الإنساني أحداها.

أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.
الأخبار العاجلة
  • 20:01
    أوكرانيا: استهدفنا ثلاث منصات حفر تابعة لشركة النفط الروسية لوك أويل في بحر قزوين
  • 19:59
    مجلس النواب: اليمنيون لن يسمحوا لأذيال وعبيد الغرب والصهاينة في أن يكون لهم موطئ قدم على الأراضي أو المياه أو الجزر اليمنية
  • 19:59
    مجلس النواب: الحل السلمي يكمن في وحدة أبناء الشعب اليمني في الداخل وتحاورهم بعيدًا عن العمالة والارتزاق والوصاية الخارجية
  • 19:59
    مجلس النواب: إعلان المدعو العليمي تشكيل "لجنة عسكرية عليا" بقيادة تحالف العدوان خيانة عظمى للدستور ووحدة اليمن واستقراره
  • 19:59
    مجلس النواب: نهيب بالقوات المسلحة والأمن التحلي باليقظة لحماية السيادة اليمنية والتصدي للمحتلين وتحرير كافة الأراضي والجزر اليمنية
  • 19:59
    مجلس النواب: كل خطوة يقوم بها النظام السعودي تأتي في إطار العدوان، وتدخله في شؤون اليمن ليس له أي شرعية