وزارة الخارجية: مغالطات تحالف العدوان أصحبت مكشوفة للعالم

أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أن الحل الوحيد لإنهاء مترتبات عدوان 26 مارس 2015م على اليمن هو الاعتراف بحقيقة العدوان
متابعات | 30 أكتوبر | المسيرة نت: أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أن الحل الوحيد لإنهاء مترتبات عدوان 26 مارس 2015م على اليمن هو الاعتراف بحقيقة العدوان والجلوس إلى طاولة مفاوضات برعاية مجلس الأمن تجمع كل الفرقاء وعلى رأسهم السعودية والإمارات.
كما أكد المصدر أن التمهيد لذلك لن يتم إلا بوقف العمليات العسكرية والقصف الجوي وإنهاء الحصار البحري والبري والجوي وعودة مطار صنعاء الدولي لاستقبال الرحلات المدنية والتجارية وبما يعطي صورة حقيقية عن وجود توجه للتسوية السياسية والسلام المستدام.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن المصدر في تصريح له استنكاره المحاولات المتكررة لتحالف العدوان السعودي الإماراتي للظهور أمام العالم بأنه ينشد الرخاء والاستقرار والسلام.. معتبرا ما سمي باجتماع وزراء الخارجية ورؤساء هيئة الأركان للدول أعضاء التحالف لدعم الشرعية في اليمن في الرياض، بالمسرحية الفاشلة.
وأكد أن كل تلك المغالطات والمناورات المكشوفة لن تحقق لتحالف العدوان أهدافه خاصة وقد تكشف للعالم حقيقة دور مملكة العدوان السعودي وإمارة الشر في أبوظبي اللتين صارتا بمثابة وصمة العار على الإنسانية، التي تسخر إمكانياتها لشراء الأسلحة والدعم السياسي الخارجي لقتل النساء والأطفال وكبار السن في اليمن تحت مبرر واهٍ في إعادة شرعية منتهية الصلاحية.
وأشار المصدر إلى أن ذلك الاجتماع فشل في محاولته تغيير الصورة الحقيقية لأهداف العدوان السعودي على اليمن والتي أعلن عنها وبصراحة محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع، بل وتعارض ما تطرق إليه الاجتماع جملة وتفصيلا مع تصريحات بن سلمان.
وكذب المصدر جل مقولات الجبير عن دعمه لليمن وتمنيه الخير لشعبه وهو المعروف بتدشينه إعلان الحرب العدوانية في 26 مارس 2015م وبدعم وتشجيع مباشر ومكشوف من الإدارتين الأمريكية والبريطانية.
ولفت المصدر إلى أن الجبير ورئيس هيئة الأركان في مملكة العدوان حاولا تحريف الحقائق بشأن العدوان على اليمن ومتسببي القتل وتدمير الطرقات والمنازل والمدارس والمستشفيات والمصانع وكل نواحي الحياة الإنسانية، بل وينسبها للقوى الوطنية المعتدى عليها.
وأكد المصدر أن ذلك هذه التبريرات للجرائم تكشف هشاشة تحالف العدوان ومحاولة الظهور أمام العالم بغير حقيقته الدموية وآلته العسكرية التدميرية التي استهدفت الأخضر واليابس والبشر والحجر في كل اليمن.
وبين المصدر أن العالم يعرف أن حقول النفط ومنشآت الغاز والموانئ الرئيسية في عدن والمكلا والمهرة وعائداتها ومبلغ 700 مليار ريال يمني من العملة المطبوعة وعائدات بيع مخزون النفط بحضرموت كلها تم الاستيلاء عليها من قبل العدوان ومرتزقته.
وجدد المصدر التأكيد على أن الشعب اليمني يرفض أي هيمنة أو وصاية يحاول العدوان ومن يسانده فرضها تحت أي مسميات لدى التعامل مع الشأن اليمني وسبل الحل السلمي الذي قد يطرح.

صعدة: نبض الجبهة الشعبية المساندة لفلسطين
خاص| محمد الكامل: المسيرة نت: ضمن مشهد يجسّد تلاحم الشارع اليمني مع قضايا الأمة، احتشدت الجماهير الغفيرة من أبناء محافظة صعدة إلى الساحة المركزية للمشاركة في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمت تحت شعار "مع غزة جهاد وثبات غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة".
حمية: الحضور الشعبي في اليمن تجلٍّ للجهاد ومؤشر على وعي استراتيجي
خاص| محمد الكامل| الكسيرة نت: أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن الزخم الشعبي المتواصل في مختلف المحافظات اليمنية، وتحديدًا في المسيرات المناصرة لفلسطين، يُعبّر عن موقف مبدئي واستراتيجي ثابت يتقاطع مع نهج المقاومة، ويعزز الوعي الجمعي بخطورة المشروع الصهيوني على مستوى الأمة.
بلومبيرغ: خسائر قياسية لشركة ستاربكس في ماليزيا نتيجة المقاطعة الشعبية
متابعات| المسيرة نت: كشفت وكالة "بلومبيرغ" الاقتصادية عن تكبّد شركة "ستاربكس" الأمريكية في ماليزيا خسارة مالية قياسية، نتيجة تصاعد حملات المقاطعة الشعبية على خلفية العدوان المستمر من قبل كيان العدو الصهيوني على غزة.-
14:31توافد جماهيري كبير إلى ميدان السبعين وساحات المحافظات في مليونية"مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة"
-
14:17مصادر لبنانية: طيران العدو المسير يستهدف سيارة في بلدة صير الغربية جنوب لبنان
-
14:17مصادر فلسطينية: استشهاد طفل بنيران مسيرة صهيونية في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة
-
13:38مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة جراء إطلاق آليات العدو النار باتجاه خيام النازحين في مواصي خان يونس
-
13:38مصادر فلسطينية: 12 شهيدا على الأقل جراء استهداف العدو لخيام النازحين ومنتظري المساعدات في خان يونس
-
13:37الأونروا: أي تصعيد إضافي بوجود المجاعة في غزة سيفاقم المعاناة ويدفع مزيدا من الناس نحو الكارثة