في ضوء الدفاع الإسرائيلي عن "جبهة النصرة".. انتصارُ حلب يسقط آخر أقنعة المشروع الصهيوأَمريكي في سوريا واليمن
آخر تحديث 14-12-2016 23:33

رغمَ أن مسألةَ انتصار الجيش السوري في المساحة الصغيرة والمتبقية في حلب، كانت محسومةً تماماً، إلا أن إسرائيلَ والولاياتِ المتحدة، كان لهما رأيٌ آخر، وظهرتا في الأمم المتحدة مدافعتَين عن بقاء "جبهة النصرة" الفرع السوري لتنظيم القاعدة الذي تدّعي واشنطن إدراجَه في قائمة الإرهاب

 

تقارير|14 ديسمبر| إيراهيم السراجي: المسيرة نت: رغمَ أن مسألةَ انتصار الجيش السوري في المساحة الصغيرة والمتبقية في حلب، كانت محسومةً تماماً، إلا أن إسرائيلَ والولاياتِ المتحدة، كان لهما رأيٌ آخر، وظهرتا في الأمم المتحدة مدافعتَين عن بقاء "جبهة النصرة" الفرع السوري لتنظيم القاعدة الذي تدّعي واشنطن إدراجَه في قائمة الإرهاب.

خلال السنوات الماضية من الإشراف الأَمريكي السعودي الإسرائيلي على تدمير سوريا والدعم العلَني للجماعات الإجْــرَامية هناك، ترسّخ في وعي الشعوب العربية حقيقة ما يقال إنها “ثورة سورية"، كما رسّخت قائمة الدول المشرفة على تدمير سوريا وتطابقها مع قائمة العدوان على اليمن، أن هناك مشروعاً واحداً لا يمكن فصله من العراق إلى ليبيا وسوريا واليمن.

وقد أبدت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هَلَعاً غيرَ مسبوقٍ وقام مندوب كُلٍّ منها في الأمم المتحدة بالتعبير عن ذلك الهلع من تقدم الجيش السوري في حلب، ومحاولتهم الحيلولة دون القضاء على "جبهة النصرة" التي هي تنظيمُ القاعدة، عبر تقديم مقترحات لوقف إطلاق النار وتسويق اتهامات مبتذلة للجيش السوري.

لكن ما لم يكن متوقعاً أن تسقطَ الأقنعة في أروقة الأمم المتحدة إلى هذا المستوى، وبذلك الشكل ويصمُتُ مندوبو السعودية وقطر وتركيا عن الحديث بعد توليهم لسنواتِ الوكالة عن الجماعات الإجْــرَامية وتمثيلها في المنظمة الأممية.

وقد انبرى سفير الكيان الصهيوني هذه المرة علَناً في الأمم المتحدة لمهاجَمة سفير سوريا، لدرجة أنه تحدَّثَ باللغة العربية قائلاً إن "التهجُّمَ على إسرائيل هو محاولة فاشلة لإبعاد الضوء عن الجرائم الوحشية التي يرتكبُها النظام السوري"، هكذا جسّد المندوبُ الإسرائيلي مشهداً تأريخياً لسقوط الأقنعة من وجوه الجماعات الإجْــرَامية التي أبانت عن أقنعةٍ أخرى لبسها المندوب السعودي والتركي والقطري لتسقط مرة أخرى وتبين عن وجه المندوب الإسرائيلي مدافعاً عن تنظيم القاعدة في حلب.

واستمرت كلمةُ السفير الإسرائيلي، مساء أمس الأول، في الأمم المتحدة، وهو يكشف للعالم بأسره حقيقةَ ما كان قبل 6 سنوات "ثورة" جاءت بعشرات الآلاف من المجرمين من مختلف العالم لتصبحَ في تلك اللحظة مجرد آلة تدمير أَمريكية إسرائيلية موّلها ودعمها ودافع عنها النظام السعودي ونُظُم قطر وتركيا وغيرها، حيث قال السفير الإسرائيلي رداً على كلمة سفير سوريا "أقول للمندوب السوري أنتم تقتلون ونحن نسعفُ المصابين"، ولم يُنْــهِ السفيرُ الإسرائيليُّ كلمتَه إلا بعد أن أكد تمثيلَه للقاعدة ونيابتَه عن المندوب السعودي، حيث أضاف قائلاً باللغة العربية "أقول للمندوب السوري فعلاً اللي استحوا ماتوا".

الجلسة التي جاءت بطلب أَمريكي وسعودي وقطري، أدارها سفيرَا إسرائيل وواشنطن، واكتفى سفراء أمراء الخليج بالوقوف خلف السفيرَين، كَانت كلها تهدفُ لحماية مسلحي تنظيم القاعدة (جبهة النصرة) في مساحة لا تتجاوز 5% من إجمالي مساحة حلب الشرقية، لكن الآلة الإعلامية الصهيوأَمريكية والسعودية صوّرت للعالم أن ما يحدث أو سيحدُثُ للمجرمين من تنظيم القاعدة هناك هو جرائمُ تستهدفُ الأطفال والمدنيين، لدرجة تصوير الجيش العربي السوري بأنه يسيطرُ على أحياء حلب ويترك المسلحين ثم يبحَثُ عن الأطفال ليقتلَهم في الساحات العامة.

والحقيقة أن ما حدث في حلب هو انتصارٌ سوري على المشروع الإسرائيلي الأَمريكي الذي تجلى بوضوح في مستوى الصراخ الذي أبداه السفير الإسرائيلي والسفيرة الأَمريكية بالأمم المتحدة، ففي الوقت الذي كانت الشاشات التلفزيونية تنقلُ على الهواء مباشرة احتفالات الشعب السوري في حلب واستقباله لجيش بلاده بعد سنوات من الذبح والسحل على يد داعش والقاعدة، إلا أن السفيرَ الأَمريكية في الأمم المتحدة كانت تخاطب سوريا قائلة "إن قواتكم ترتكب مجازر شرقي حلب وندعو نظامَ الأسد وروسيا بضرورة السماح للمدنيين بالمغادرة ونخشى أيضا أن يتم إعدامُهم حال خروجهم".

تحدثت السفير الأَمريكية عن المدنيين، قاصدةً مسلحي تنظيم القاعدة في مساحة صغيرة من حلب الشرقية، فيما كانت واشنطن وحلفاؤها يزوّدون الجماعات المسلحة على مدى 6 سنوات بالأسلحة وترعون عمليات الذبح التي نقلت في عشرت من مقاطع الفيديو.

وبينما كان السفيرُ الإسرائيلي والسفيرة الأَمريكية بالأمم المتحدة يلبسان ثوبَ الحريص على المدنيين في حلب الذين هُم في حقيقة الأمر "جبهة النصر فرع القاعدة في سوريا" كانت الآلة الإعلامية لقوى العدوان السعودي الأَمريكي على اليمن تعلنُ ما يزيد يقرب من ثلث مساحة اليمن، أي من نهم إلى السواحل الغربية، بأنها مناطقُ عسكرية، وكانت في ذات الوقت الطائرات الأَمريكية الممنوحة للنظام السعودي ترمي بعشراتِ القنابل العنقودية الأَمريكية الصنع أيضاً على الحديدة ومحافظات صنعاء وصعدة وحجّة، وهنا يبرزُ تساؤل منطقي: هل إعلان ثلث مساحة اليمن مناطق عسكرية، يعني أن الطائرات سترمي على اليمنيين الغذاء والدواء؟

بحسب المراقبين، وكما أن حلب مّثلت الضربة القاصمة للمشروع الأَمريكي الإسرائيلي في سوريا، إلا أن سقوط كُلّ الأقنعة على خلفية انتصار حلب كشف أيضاً أن المتحدث عن "ثورة سوريا" هو ذاته المتحدّث عن "الشرعية" في اليمن، ومن موّل ورعى التدميرَ والقتلَ في سوريا هو مَن يرعى ويدمر ويقتل في اليمن، وأن الأطماع الصهيوأَمريكية التي حرّكت آلة التدمير في سوريا هي ذاتها الأطماعُ التي تُحرِّكُ آلاتِ القتل في اليمن.

أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.
الأخبار العاجلة
  • 17:29
    عراقجي: ما يُسمّى احتجاجًا من أجل الحرية في إيران هو مشهد لن تتسامح معه أمريكا لو وقع داخل حدودها
  • 17:29
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مقتل مواطنة أمريكية برصاص عنصر من ICE يكشف ازدواجية المعايير حين تُبرَّر الحادثة بـ«الدفاع عن النفس»
  • 17:28
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوبي نابلس
  • 17:02
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
  • 17:02
    مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف بقذيفة مئذنة مسجد أبو مدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • 16:38
    بزشكيان: من يريد الاحتجاج فليحتج نحن نصغي لمطالب الناس لكن من يثير الشغب لا يرغب أبداً بإصلاح إيران